إجمالي الطاقة يتجاوز التوقعات ويحقق ربحًا قبل الضريبة بقيمة 13.730 مليار نيرة في الربع الثاني من عام 2024

أعلنت شركة Total Energies Marketing Nigeria Plc عن تحقيق ربح قبل الضريبة بقيمة 13.730 مليار نيرة نيجيرية للربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2024، وهو ما يعكس زيادة بنسبة 95% على أساس سنوي ويتجاوز توقعاتها قبل الضريبة للربع الثاني البالغة 6.419 مليار نيرة نيجيرية.
وبذلك يصل صافي الربح قبل الضرائب في النصف الأول من عام 2024 إلى 30.571 مليار نيرة، وهو ما يقرب من ضعف إجمالي صافي الربح قبل الضرائب للشركة لعام 2023.
ووفقًا للبيانات المالية للشركة للربع الثاني من عام 2024، ارتفعت الإيرادات بنسبة 87% على أساس سنوي إلى 260.105 مليار نيرة، مدفوعة بإيرادات المنتجات البترولية.
أبرز النقاط (الربع الثاني من عام 2024 مقابل الربع الثاني من عام 2023)
- الإيرادات: 260.105 مليار نيرة +86.69% على أساس سنوي
- تكلفة المبيعات: 230.805 مليار نيرة +93.46% على أساس سنوي
- إجمالي الربح: 29.300 مليار نيرة +46.32% على أساس سنوي
- مصاريف البيع والتوزيع: 3.807 مليار نيرة +198.85% على أساس سنوي
- النفقات الإدارية: 14.507 مليار نيرة بزيادة قدرها 43.28% على أساس سنوي
- صافي الربح التشغيلي: 16.318 مليار نيرة +99.40% على أساس سنوي
- صافي تكلفة التمويل: 2.588 مليار نيرة +128.75% على أساس سنوي
- الربح بعد الضريبة: 9.069 مليار نيرة +96.12% على أساس سنوي
- الأرباح لكل سهم: 26.71 نيرة +96.11% على أساس سنوي
- النقد وما يعادله: 101.790 مليار نيرة +15.46%
- إجمالي الأصول: 505.044 مليار نيرة +34.64%
- إجمالي حقوق الملكية: 68.158 مليار نيرة +21.54%
تعليق
بشكل عام، كان أداء الشركة في الربع الثاني من عام 2024 ملحوظًا، حيث تجاوز التوقعات عبر المقاييس الرئيسية بما في ذلك الإيرادات والأرباح الإجمالية والأرباح التشغيلية والأرباح قبل الضرائب والأرباح بعد الضرائب.
- كما توقعت الشركة تحقيق ربح قبل الضريبة بقيمة 6.3 مليار نيرة للربع الثالث من عام 2024. ويعكس هذا السجل الحافل بتجاوز التوقعات كفاءة تشغيلية قوية وصحة مالية قوية، مما قد يؤدي إلى توزيع أرباح وتوفير عوائد جذابة للمساهمين.
- ومن المرجح أن يعزز هذا الأداء ثقة المستثمرين ومعنوياتهم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر السهم. فبعد إصدار نتائج الربع الأول من عام 2024 وتوقعات الربع الثالث من عام 2024، ارتفع سعر السهم إلى أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا عند 388.90 نايرا.
ومع ذلك، فإن ارتفاع تكاليف المبيعات والنفقات العامة لا يزال يضيق هوامش الربح. ويبدو أن الشركة تعمل على هوامش ربح ضيقة، كما ينعكس ذلك في هوامش الربح.
على سبيل المثال، هامش الربح الإجمالي البالغ 11.26% في الربع الثاني من عام 2024 أقل من 14.37% المسجلة في الربع الثاني من عام 2023. بالإضافة إلى ذلك، يمكن اعتبار هامش الربح قبل الضريبة البالغ 5.28% وهامش الربح الصافي البالغ 3.49% منخفضين لأن هذا يشير إلى الاحتفاظ بحصة أصغر من الإيرادات كربح إجمالي.
ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن قطاع النفط والغاز يعمل عمومًا بهامش ربح ضيق. على سبيل المثال، خلال نفس الفترة، أعلنت شركة MRS Oil عن هامش ربح أقل قبل الضريبة بنسبة 4.12% وهامش ربح بعد الضريبة بنسبة 2.69%.
إن هامش الربح المنخفض، وخاصة عندما تكون الإيرادات مدفوعة بمصدر دخل واحد كما هو الحال في قطاع النفط والغاز، يفرض مخاطر متأصلة ينبغي للمستثمرين أن يكونوا على دراية بها.
يمكن أن يجعل هذا الشركة عرضة لتقلبات ظروف السوق، مثل التغيرات في أسعار السلع الأساسية أو التحولات التنظيمية، مما قد يؤثر سلبًا على الربحية الإجمالية والصحة المالية والعائد على حقوق الملكية.
إن قدرة توتال على إدارة تكاليفها تشكل أهمية بالغة. وعند دراسة اتجاه أدائها، يبدو أن الشركة تمكنت من الحفاظ على مسار النمو في الربحية مع دفع أرباح ثابتة، والتي يقدرها المستثمرون تقديراً عالياً.
على مدى السنوات الخمس الماضية، حققت توتال معدل نمو سنوي مركب (CAGR) بلغ 54% في الأرباح لكل سهم و39% في توزيعات الأرباح لكل سهم.
في العام الماضي، دفعت الشركة أرباحًا للسهم الواحد بقيمة 25 أو 8.488 مليار نيرة، من صافي ربح بلغ 12.913 مليار نيرة. ومع بلوغ صافي الربح للنصف الأول من عام 2024 بالفعل 20.57 مليار نيرة والأرباح المحتجزة 67.98 مليار نيرة، فمن المرجح للغاية أن تحافظ الشركة على توزيع أرباحها لعام 2024.
ويقدم السهم حاليا عائدا على توزيعات الأرباح بنسبة 6.49%، وهو من بين أعلى المعدلات في قطاع النفط والغاز، كما سجل مكاسب في سعر السهم منذ بداية العام بلغت 1.01%.
ونظراً لهذا العائد القوي على الأرباح والأداء الإيجابي حتى الآن، فمن المعقول أن تتعزز ثقة المستثمرين، مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في سعر السهم.
ورغم أن تحقيق مكاسب العام الماضي المثيرة للإعجاب والتي بلغت 99.48% حتى تاريخه قد يكون تحدياً، فإن الأداء الإيجابي المستدام والأرباح الأعلى قد تساهم بالتأكيد في ارتفاع ملحوظ في سعر السهم.